السيد مهدي الحسيني الروحاني

7

أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة

موسى ، نا محمد بن الحسين ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( رضي الله عنه ) قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن ماء البحر ، فقال : هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته . وفي المستدرك للحاكم ج 1 ص 142 : أما حديث علي : فحدثناه أبو سعيد أحمد بن محمد النسوي ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا أحمد بن الحسين بن علي ، حدثني أبي ، عن أبيه . . . الخ مثله بتغيير لا يضر . أقول : ووردت الأحاديث في ماء البحر عن أهل البيت ( عليهم السلام ) كما في جامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 3 و 4 ، رواها عن التهذيب والكافي والمعتبر والدعائم . - [ السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 3 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك ، حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثني الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، حدثنا الجلاح أبو كثير : أن ابن سلمة المخزومي ، حدثه أن المغيرة بن أبي بردة أخبره ، أنه سمع أبا هريرة يقول : كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما ، فجاءه صياد فقال : يا رسول الله ، أخبرنا ننطلق في البحر نريد الصيد ، فيحمل معه أحدنا الإداوة وهو يرجو أن يأخذ الصيد قريبا ، فربما وجده كذلك ، وربما لم يجد الصيد ، حتى يبلغ من البحر مكانا لم يظن أن يبلغه ، فلعله يحتلم أو يتوضأ ، فإن اغتسل أو توضأ بهذا الماء فلعل أحدنا يهلكه العطش ، فهل ترى في ماء البحر أن نغتسل به أو نتوضأ به إذا خفنا ذلك ؟ فزعم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : اغتسلوا منه وتوضأوا به فإنه الطهور ماؤه الحل ميتته . قال البيهقي بعد ذكر الحديث والاختلاف في سنده : وقد روي الحديث عن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . أقول : ولعل المراد من قوله : " وقد روي الحديث عن علي بن أبي طالب . . . إلخ " إنما قصد به أصل الحديث لا المشتمل على قول الصياد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . - [ مسند علي للسيوطي ج 1 ح 282 ] عن علي ( رضي الله عنه ) سأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن ماء البحر ، فقال : هو الطهور ماؤه